السبت، 29 مايو، 2010

افل الليل



حاولت مرارا ان اقطع تذكرة للنوم ففشلت ... فتارة اجد نفسي في مطار المسافرين لكتاب ارى فيه الحروف برونقها ... و تارة اخرى احط على ابواب الموسيقى ... و افل الليل و لا زلت انتظر ان اربط ما بين الكلمات و النغمات ... فكلتاهما يشبه "وطن"  فحين يصيح ذلك الشقي يذكرني بأن اعترف صاغرا  و بجنون كم اعشق فيه ترابط النغمات و الكلمات!
تلك سكرة الليل اذا ... نهنهني شغف الكتابة فجأت الى هنا احمل صرة من ثقل الليل ... اسكبها هنا ... و من يدري !

لوثني عتم الليل ... و سال مكياج الظلمة على صدري ... فجئت لاهثا اوجع بكل ثقل القلم صفحاتي ... و الله لست اشكو ... انما اريد شفقة من عين الله ترعى حدود كلماتي ... توقف شتائم الليل من على خدي .. تبعد المعجم الطبقي من حروفي..و اواري في عتمة الليل هذياني ... 
لم يبقى من الليل الا ذروته حتى يكتظ الصباح .. و اول ساعات الفجر اغتسل و روحي .. 
اي مغيث القلوب اني لي امنية ... ان اواجه التوقيت الصيفي بشمس حبيبتي و اغفل كل علامات الاستفهام حول عنقي فأني مللت ... 
افل الليل سيدتي و لم القاك ... اتفهم ان ذنب الليل و اوساخه توجعك ... اتفهم ان قسوة الرصيف باتجاهين شيئا من العهر 

اتى الصباح في الليلة القادمة قصرا ساعود

هناك تعليقان (2):